|
ديوان أغوار النفس |
|||
| للاستماع أستعمل أزار التحكم هذه |
الجنازة الساتـّة |
|
|
|
|
|||
|
قبر رخام (1) طـَفـَشِ الغجْر مـِا الحجرْ..، من غير سلام، وكإن مولانا ما كانشـى يومْْ إِمامْْ. شـِدّوا الستايرْ، كعب دايرْْ، وْخيوطها من ليف الضلامْ، والنــصْبة كانت مش كما الواجب، ولا قدّ المقام، (2) كان بودّى إِنى ما أَجرّحشى حدْ. كان بودى ما شوْفشى إن الحارة سدْ. كان بودّى أَصَدّق انّ العْدلْ ُُمُمكنْْ. قَاُلوا "جرّب"، قُلت"يمكنْ". (3) شاف صاحبنا شوفْ يورّيه إيه رسالته" ربّنا نوّر بصيرْتُـهْ، قام مِرَاجِعْ كْل سيرته، اتوجَعْ، لكنُّـهْ كمِّل، يحكى كلّ اللى حصل: (4) التعلب، فات فاتْ، وفْ راســُهْ، أيْـدُولُوجِـيَّـاتْ. والثورة: شوية كلمَاتْ، وانا وانتَ: لابْسين باشوات، بنحكّى، ونقول حكاياتْ: (5) "فى الواقعْْ: إن الواقعْْ، واقعْْ جداً،" والبنى آدم يادوبْ: مـادّةْْ ْوْتَاِريخْْ، والتاريخ عَرْكَةْ اللِّى فاز فيها بيْركَبْ. يطلع المـنْـبَـرْ ويخطُبْ: إلعيال الشغالين هُمَّا اللِّى فيُهمْ، باسُمُهمْْ نـِـْلَعْن أبو اللِّى خلّفوهم "باسْمُهُمْْ كل الحاجات تِبْقى أليسْطَا والنسا تلبس باطِيسْـطَا والرجال يتحجّـُبوا، عامِلْ وأُسْطَىَ". (6) يعنى كل الناس، عُمُومْ الشعب يَعْنِى : لمْْ لابد إنه بيتغذّى لِحَدّ ما بَطْنُه تِشْبَـْع. وامّا يِشْبَعْ يِبْقى لازِمْ إنُّه يسْمَعْ. وان لَقَى سمْعُه ياعينىِ مِشْ تمامْْ، يِبْقَى يِرْكَعْْْْْْْْْْ. بَسّ يلزَقْ وثدنه عَالأْرضِ كـِـوَيِّسْ، وانْ سِمْعِ حاجَةْ تِزَيَّقْ، تبقى جَزْمة حَضْرِةْ الأخ اللِّى عـيّنْ نَفُسُهْ رَيّسْ، لاجْلِ ما يْعَوَّض لنَاِ حرمَانْ زمَانْ. إمّالِ ايِهْ؟ واللِّى يشبْع مِنكُو أكل وشُـوفْ،ركوعْ، سمَعَانْ كلامْ، يِقَدْر يـِنَامْ: مُطْْمَئِنْ، أو ساعات يقدر يِفِـنْ. واللى ما يسمعشى يبقى مُخّهُ فوِّتْ، أو غراب على عِشُّه زَنْ. (7) والحاجات دى حلوة خالص بس إوعك تِسْتَـمَنّـى إنك تقيسها، أَصْلَهَا خْصُوصِى، ومحـْطوطَةْ فى كيسْها. وانت بس تنفّذ الحتّة اللِّى بَـظّــتْ (يعنى بانت). إنت حُـرّفْ كل حاجة، إلآ إنك تبقى حر. (لأْْ، دى مش زَلِّـــةْ قَلْم، ولا هِيّةْ هفوةْ، مش ضرورى تـِتـْفَهمْ، لكن مفيَدةْ، زى تفكيكةْ "داريدا"). يعنى كل الناس يا حبة عينى ممكن تبقى حرةْ. حرة كما وُلدوا وأكْتَرْ، يعنى بلبوص حر خالص، بس ما ينطقشى كلمة، ..... يِتخدش بيها حياءْ حامى البلاد من كل غُمّـةْ، ما هو مولانا رأى الرأى اللى ينفع، الحكومة تقول، يقوم الكل يسمع. واللى عايز أمر تانى، ينتبه للأوّلانى . مش حا تفرقْ. قول يا باسطْْ. والوثائق فى المعانى، والمعانى فى المباني. (برضه تفكيكة داريدا، تبقى هاصِطْْ). (8) الدنيا دى طول عمرها تدّى اللى يـَغـْلبْ: سيف ومطوةْ واللى مغلوب يـنـضرب فوق القفا فى كل خطوةْ أصل باين إن "داروين" كان ناويلْهَا: إن أصحاب العروشْ. ويَّا أصحاب الفضيلةْ، يعملولنا جنس تانى. جنس أحسنْ. إسمُهُُ: "إنسانٌٌ مُحَسَّنْ، واللى يفضل منّا إحنا؟ مش مهمْ. إحنا برضه لسّة من جنس البشرْ. ..إلقديمْْ. يعنى "حيوانٌ بـِيِنْـطَـقْْ"، مش كفاية؟؟ ليه بقى عايز يقلِّبْ، ولاّ يفهمْ؟ هوّا إيهْ؟ هىَّ سايبةْ؟ يعنى إيه الكل يفهم ؟ مشْ ضرورِى، يِكفى إنه يقرا "ميثاق" السعادةْ، واللى صعب عليه حايلقى شَرْحُهُُ فِى خُطَبِ القيادةْ. واللى لسّة برضه مش فاهم يـحاكـــم . وانْ ثَبَتْْ إنه برئْ. يتــْـَرَزْع نوطِ "العَبَطْ" وانْ ثَبتْْ إنه بِيِفْهَمْ، يبقى من أَهْل اللَّبَطْ. "يعنى إيـــه؟" زى واحد ناسى ساعتُه. يعنىِ نْـفسُهْ فِـى حاجاتٍ، مِشْ بِتَاْعتُه "زى إيه؟" (9) زى واحد جه فى مخه-لا مؤاخدة -يعيش كويّسْْ. "برضه عيب" هو يعنى ناقْصُهْْ حَاجَةْ؟ قال يا أُمّى، والنبى تدعى لنا إحنا والرئيسْ، ربنا يبارك فى مجهودنا يكتّــر فى الفلوسْ. بس لو نعرف معاهم قدّ إيه، واحنا لينا كامْ فى إيهْ! (10) "آدى أَخْرِةْْ فَهْـمَـك اللِّى مالُوشْْ مُنَاسْبَةْْ. طبْ خُــدوهْْ، وضّــبوهْ، واحكُموا بالعدِْل يعنى: إعْدلوهْ تُهمتُهْ ترويج "شفافـيِّه" مُعاصْرةْ هذا ملعوبُ الخَواجةْ، وان رمِينَا الكومِى بدرى، تبقَى بَصرةْ. "الكلاْم دا مِشْ بتاعْنَا، دَشْ ماْ لهُوْش أى معنى" تُهمتُهْ التانية "البجاحة" واحنا فى عِـزّ الصراحةْ، واللى عايز غير ما يُنشـرْ، هوّه حرّّ انه "يفكـرْ"، فى اللى عايزُهْْ. أو يشوفُهْ جوّا حلمـه، وان حكاهْْ يحكيه لأمُّــهْ، وانْ أخد بالُـه وقاُلْه مُـوَطِّى حِسُّهْ، مستحيل حدّ يِمسُّهْ. (11) قالّها يا مّهْ أنا شفت الليلادِى: إنى ماشى فى المعادِى. شفت نفسى باخترعْ نظريَّةْ موضَـهْ، زى ساكنْ فى المقابرْ يبنى قصر ألف أُودهْْ: "والعواطف أصبحت مـِلْك الحكومةْ، والحكومة حلوة خالص. عبّـت الحب الأمومى، والحنانْ، جوّا أكياس المطالْبةَ بالسَّلاَمْ، والطوابير اللى كانت طولها كيلو، اختفت ما عادتشى نافعة. "أصلنا شطبنا بيع وبلاش مِلاَوْعة " واللِّى طَالُهْ من رضا الريّس نصيبْْ: فازْ، وقّــلعْ. واللى لسّه ما جاشِـى دوره. بات مولع. قام سعادة البيه قايـلْ لُـهْ: "تعالى بكُرَه" [درس مش عايز مذاكرة"] وْرُحت صاحِى. (12) قالُوا إنْ أكْرَمْتُوا ميِّـــتكُو ادْفِنُوه. (13) دا القبر رخامْ، والنقش عليه آخر موضَةْ، خلاّله مقامْ، واللى دَفَنُوهْ، سَوَا من مُـدَّة، نِسْـيُوا المرحومْ كان مين. أَتِاريهْْ كان شَبَه الإنْسَانْ. |
|||