|
ديوان أغوار النفس |
|||
| للاستماع أستعمل أزار التحكم هذه |
الجنازة التالتة |
|
|
|
|
|||
|
رِيْحـِة بنى آدمْ (1) طَـيـّب طَـيـّب، واحدةْ واحدةّ. أنا حاقـْلـَع اهُـــهْ: أدى صورتى يا سيدى،.... شَـرْ مـــطْــْها، وادى قصـّـة حبْ، وادى عقدة نقص، وكسرة قلب. أهو كلّه كلامْ (2) أنا قالع مَلــْط، لكنى مش عريان. هوّا انا مهبول؟ أدّيك نفسى لحمة طرية؟ على إيه؟ الناس الشرفا فى الغابة أنبل منكم. ياكـْلـُوها علناً بشجاعة من غير تبرير. ولا ييجى واحد منهم بيهْْ، يسأل بالعلم المتمكِّن: بـِتْـحِـس بإيه"؟ ويقلّـــب سيخى، ويقولْْ لِى حـسْ، بالنار من تحتكْ. كما إنى باحِـسْ، بحلاوة ريحتـكْ. الحالة دى صعبة ومهمّة، تنفع للدرس. |
|||