|
ديوان أغوار النفس |
|||
| للاستماع أستعمل أزار التحكم هذه |
الخاتمة |
|
|
|
|
|||
|
الخاتمة ... البداية البداية ... الخاتمة (1) يا طير يا طاير فى السما ... رايح بلاد الغرب ليه ؟ إوعك يكون زهقك عماك عن مصرنا. عن عصرنا. تفضل تلف تلف .. كما نورس حزين. حتحط فين .. والوجد بيشدك لفوق. الفوق فضا. الفوق قضا. وعنيك تشعلق كل مادى وتنسى طين الأرض مصر. (2) دانا لما بابص جوا عيون الناس، الناس من أيها جنس، بالاقيها ف كل بلاد الله لخلق الله. وف كل كلام ،.. وف كل سكات. واذا شفت الألم، الحب، الرفض، الحزن الفرحه فى عيونهم.. يبقى باشوف مصر. وباشوفها أكتر لما بابص جواي. والناس الحلوين اللى عملوا حاجات للناس، كانوا مصريين !! "كل واحد همه ناسه، كل واحد ربه واحد، كل واحد حـر بينا، يبقى مصري" تبقى مصر بتاعتى هى الدنيا ديه كلها، هى وعد الغيب، وكل الخـلـق، والحركة اللى تبني. = لأ يا شيخ !!؟ - قلت اصـبـر نفسى برضه بكلمتين، [بس هـم، بس صح، يعنى ! برضه !!] (3) توتا .. توتا ..، واهى خلصت منى الحدوته. لو حلوه .. حاتقول غنوه: {"هوه دا يخلص من الله : اللى غمض مات غبى، واللى شاف، خاف واترعب، مابـقـاش نبي. } لو ملتوته، حاتقول حدوته: { كان فيه زمان، واحد رفض عيشة الهوان، قال إيه وحاول يبقى "خلقـة ربنا" مع إنه زيه زيـنا، يعـنى : بشر. قالـو لـه حاسب مــا لقدر ، قام راح عاملــها، وقال :"فـشـر "}. |
|||