|
ديوان أغوار النفس |
|||
| للاستماع أستعمل أزار التحكم هذه |
الغنيوة التانية |
|
|
|
|
|||
|
الخــلاص (1) - ليه يامه؟ كان ليه ؟ لما انتى ما "نتيش" كان ليه ؟ (350) أنا ذنبى إيه ؟ أنا مين ؟ أنا فين ؟ أنا كام يامه؟ أنا إيه ؟ = جرى إيه يا ابنى يا حبة عيني، طب ما انت أهه ! بقى دا اسمه كلام ما هو كله تمام جرى إيه ! يا جدع يا أمير ياللى بـتــدِّى، إوعى تهْدِّى. تَنَّكْ إدِّى بكره تْعَدّى. ياسلام يا ولَدْ. ما فى زيـك حد. ماتفكَّرشى، دا الفكر مرار. ودا بير يابنى وما لوهشى قرار. - بسّ يامّه لو قلتى ليه ؟ كان ليه ؟ = جرى إيه ؟ فيه إيه ؟ (كان ليه ؟ كان ليه ؟) دِهْدِى! هيا! هيًّادى "عامْلَهْ"؟ ولا انا قصـدى ؟ دِهْدِى!! (2) - علشان يامّه مش على بالِكْ، أنا حاحكيلِكْ: أنا زرع شطانى، مع إن ماحدش ورانى، ولا حدّ فْ يوم جه ورَّانى ولا شفت ازاى أو كام أو مين ولا حد عـرف أنا باعمل إيه، أو ليه أو فين. لكنى لما بقيت"هوّه" قالوا: ياسلام! دا شبهه تمام ما احنا عارفين كِده مِا لْأَول، وبـنـخـزى العين (351) = دا صحيح يا بنى: أنا كنت خايفه عليك مالعين الناس دوُل شر. ما وَرَاهم يابنى إلا القــرّ. هوّا انا كان قصدى ياضناىَ يا حبة عينى ؟! ماتفكرشى دا الفكر مرار، ودا بير يابنى وما لوهشى قرار. (3) - ياريت يامّه كان فكر وبس. دى حاجات من جوهّ وبتتحَسّ. ياما نـفسى يامّه اصرخ واتْفَـش. جوّايا" يامَّا ما بْيِرْحمش، ولا ليَّه يامه فيها ذنب (353) ولا قادْر اختار: ياتليِّس يامه ولاشوفشى (354) يارْجع مالأول وأدوَّر، واحْبل واولـد، نَفْسِى مِا لْأول، وجديد (355) وابدى وأعيد. واتألم واصرخ من تانى لو حَدِّ سمع. واشرب من شهد الحِنِّيه. من وش سـمـح (356) = وانْ ما حصلشى (357) - حايكون أهون من دا اللى حصل، يعنى عاجْبِك ؟ (358) = والله يا ابنى مانى فاهمه، يمكن عاميه، دى الدنيا ضلام. والناس الشر .. لم يبطل يوم فى لسانهم قر، ياكلوك يا ابنى لحَمه طريّه، ويقولوا "يا روحى عليه كان زين". ليه يا ابنى كده؟ بـتـعرض نفسك لِنْيَابهم. ياكلوك يا ابنى، ويغمـسوا بىّ ورحمة ابوك. (4) - لأ .. ياختى مانيش خايف منهم، أنا مِسْتبيَع. الدنيا بخير، وانا مستبيع. أنا حابقى أبويا وأمى كمان. أنا حابقى كتير. أنا حابقى الناس. أنا حابقى الحب. أنا حابقى "أنا". (360) إزاى ؟ ما اعرفش. (361) أنا لازم "أكون" و "أعيش" غـصـبـن عنهم. غـصـبـن عني. غـصـبـن عنك. (362) = غـصـبـن عنى ؟ ! وانا بدّى أشوفك سيد الكل، بس.. -ما بسّش،... ولا سيد الكل ولا ديلهم أنا حاخد حقى من عينهم (363) من بسمة طفل، أو حـنـية خالتى أم الخير بياعة الفجل، أو عم على واقف يضحك ورا قدرة فول، أو حتى نهيق جحش العمده. أو من همسة ورقـة ورده، من أيها حاجة اسمها عايشه، بتقول أنا اهه، أنا فيَّه حياه. حا شعر بالنبضة وبالرعشة، من أى كلام، وحاعيش !!! (364) = والله يا بنى محتاره معاك. ما تعيش. مين حايشك بس ؟ (5) وضحكت عليكو وعشت أهه أنا اهه.. أنا اهه أنا اهه دلوقتى الآن حالا أنا اهه (365) إزاى دا حصل؟ أنا ما اعرفش أنا اهه وخلاص، وباغنى مع نفسى بنفسى ولاَقِيتْلىِ خلاص ولاقيت الحب وكل الناس (366) (6) ما تصدقشى إن الواحد لازم يعرف أصله وفصله، ما تصدقشي (367) ما تصدقشى إن الدنيا راح منها الخير. ما تصدقِشى ولا إن الناس دول شر. ولا إن كلامهم قـر. ولا إن البير دا مالوهشى قرار، ما تصدقشى (368) ما تقولشى "لو" .. وما تندمشي (369) ما تقولشى "بكره" ما ينفـعشي (370) ما تقولشى "هم" ما تهربـشي(371) ما تقولشى "ما خدتش" إدوني(372) ما تقولشى "ما شفتش" وروني(373) عايز ؟ دوَّرْ واتخانق. وساعتها حاتلقى الحب وحا تعرف معنى لأى كلام (374) وحا تعرف معنى لأى كلام، و"تكون" ، و"تعيش"، وتغنى الغنوة الحـلـوه. "إيه؟!" ماانت عارفها، طب بص: تلقاها جواك(375) |
|||