|
ديوان أغوار النفس |
|||
| للاستماع أستعمل أزار التحكم هذه |
العين اللربعتاشر |
|
|
|
|
|||
|
دراكيولا (1) وعيون جوا عيون بتقول: "حاسب عندك"! . إوعى كـمنك عطشان تعمى وتاخد منى، أنا مــش عندى إلا الموت. باشترى بيه الناس وباسميه "حب". والناس عايزه تحب تحب تموت، أيوه تموت، جوا بطن الحوت والبوسة بتشلب دم، والحضن مغاره ملانه البنج السحر السم. وبــدال ما الزهره الطفله تنبت جوه الورده القلب، بنبيع بعضينا لبعـــض، والقبض عدم . ولا فيش معجزه حا تطـلع يونس زى زمان، ولا فيش برهان، نكــروا الرحمان. (2) لسه عيونها بتقول: إوعـــك منى ..! ... لو بتحب صحيح ما تصحصح. لو تتأمل حبه حا تعرف، لو ماتخافش الموت حاتشوفنى إنى الموت، وبامص الدم . لكن الدم المالح ينزل يهــرى ف جوفى، ويخلــينى أعطش أكتر. ولا يروينى إلا الدم. ولا يروينى الدم. ولا يروينى إلا أشوفك ميت زيي. وارمى مصاصتك ، وأرجع أشكى وأبكى وأحكى، "نفس القصـــة". (3) لو ماتخافشى الموت: موتنى، موت موتى، لو بتحب الدنيا صحيح، إوعى تسيبنى لنفسي. (4) بس الموت جواك بيقولى: إوعك تصحى . (5) أيوه صحيح أنا جيتكو لوحدى ! جيتكم ليه ؟ أخفى جريمتى ؟ جيت أتعلم: لما أمص الدم ما بانـشى ؟ ما يطرطــشى ؟ جيتكو أموت وسطيكـم يعني؟ واسمى باحاول ؟ ولا بيـنـشى ؟ (6) إنما باظت منى اللعبه، ولا كنت اعرف. ولا كنت اعرف إن الناس الحلوه كتار. ولا كنت اعرف إن صباع الرجل الحى، أقوى كتير من مليون ميت. آه ياخساره فقستوا اللعبه. وانا فرحانه، وخايفه، وعايزه، ورافضه، نوركم جامد يعمى عـنيه. زى فراشه تحب النور، تجرى عليه، وتحوم حواليه وتموت فيه، ترقص قبل ما تطلع روحها، "آه يا حلاوه النور موتني" .... هوا النور بيموت برضه إلا الضلمه ؟ بعدها نور الفجر بيشرق من جواي. (7) بس انا خايفة أصلى ضعيفة، وطفلة لـوحدى، وباحبى ف حجر الناس واتلخبط. لأ، حاستني..، لأ مش طالـعـة . خايفه لـدكـهـه تمثل دورى: تختفى تحت الجلد، أو ورا ضحكة، أو تتصرف زى الناصحة ، تعرض فكره، يمكن تنسوا. وانت تعوزها تانى فى السر. (8) دكــهه التانية الوغدة تقول: بكره حا تحتاج موتى يا موت، ونموت جمعا. بكره حاتحتاج تخفى جريمـتـك، جوا جريمتى، بكره بتاع الناس بينور. بكره بتاعى وحش يعور، آه فين بكره، آه من بكره. (9) ترجع برضه الطفلة تعافر، وبتستنجد: شمس الحق اللى فى عنيكم تقتل ليلى اللى اسمه بكره، ليل اللعبة الضلمة التانية، ليل السرقة الوسخه العامية. ليل الوغد يموت روحى، وروحك فيه. وغد الطمع الخوف الهرب الكلبشة فينا، حاكم الخوف عايز يسحبنا بـعـيد وحدينا. (10) بس التانية الناصحة كهينة وعارفه طريقها: واقـفه تعايـره: إوعى تلومني. إنت عايـزنى كده. تقتل روحك وبتتمسكن، وتقول حاسبي؟ هوا انا ممكن أقتل إلا اللى اختار قتله ؟ تبقى جريمة عاملها اتنين. كل جريمة عاملها اتنين. ذنب المقتول زى القاتل، أصله استسلم. وانا حذرته وقلتله حاسب. إوعك تعمي. إوعى لاموتك يحـليلى موتي. أنا نبـهتك .. إوعك تنسي. لو مالاقيش الموت حوالى، حاموت موتي. لكن الطفله عفية وصاحية، تضرب تقلب، وبتتنطط: - أنا صاحيالك، إنتى تموتى تروحى ف داهيه، أنا ماباموتشي. أنا باستنى اللحظة بتاعتى، علشان أطلع. أنا جايباكى هنا برجليكى .. علشان أشبع. من ورا ضهرك . بعد شويه أجرى وابرطع. غصبن عنك . غصبن عنه. أنا طول عمرى واقفه استـنى اللحظه دهيه: لحظة كل شواهد القبر تزرع خضره. لحظة كل الناس الحـلـوه تموت موتي. لحظة طفله صغيره ثايره، تقدر تقتل. تقتل وحش يمص الدم. لحظة لما الله سبحانه يرضى على: "أحلف، يحصـل . أصلــه وعـدنـى ، وانا صدقتــه. |
|||