|
ديوان أغوار النفس |
|||
| للاستماع أستعمل أزار التحكم هذه |
العين السابعة |
|
|
|
|
|||
|
الدِّمعـة الحيرانة (1) والعين الواعية الصاحية المليانة حُزْن. ....... عمركشِى شفتِ بقرة واقفةْ لوًحْديهَا، مربوطة فْ شجرة توتْ، جنب الساقية، وعْنـِيهَـا الصاحية تحتيها دمعةْْ، لا بتنزلْ ولا بتجفْ؟ عمّالة تْبُصّ لزميلتْهَا المربوطةَْ فى النـَّافْ، والغُمَى محبوكْ عالراسْ، والحافِر يُحْفُرْ فى الأرضِ السكةْ اللِّى مالهاشْ أوّل ولا آخـِرْ؟ (2) والبقرة الواقفة تقول: أنا كنت بالـِفْْ ومشْ دَاريْـَةْ كان لازْمـِتُهْ إيه؟ بتشيلُوا الغُمَا من عَلََى عينِى وتْفكُّونىِ ليهْ؟ عَلَشانْ أرْتَاحْ؟ هىَّ دى راحَـةْْ إنى أشُـوفْ ده ؟ لو حتى لْبِسْت الغُمَى تانى مانـَا برضه حاشُوفْ. وساعتها يا ناس: مش حاقْـدر ألفّ. .... ما هو لازمِ الواحدْ ما يشوفشِى، لو كانْ حايلِفْ. (3) الله يسامحكم، دلوقتى: لا انا قادرةْْ ارتاحْ، ولا قادرة ألفْ. لا الدمعه بْتِـنْزلْ، ولا راضيةْ تجفْ. |
|||