|
ديوان أغوار النفس |
|||
| للاستماع أستعمل أزار التحكم هذه |
العين التالتة |
|
|
|
|
|||
|
القـط (1) والعين الخايَفَةْ اللى بْتِلْمَعْْ فى الضَّلْمَهْ عمّالة تِختبرِ الناسْ: بِتقرّب من بَحْر حَنَانْهُمْ، زى القُطّ ما بـَيـْشـَمـِْشمْ لَبَن الطفل بشاربُهْْ. عمّالَـهْ بْتِسْأَل: عـــايزينّى؟ طبْْ ليه؟ عايزينَّى ليه؟ إشـِمعنى الْوقْـِتـِى؟ بـِصحـِيحْ عـَايـْزِنَّـى؟ بقى حـَدْ شايـِفـْنـِى يـَا نـَاسْ؟ مِـشْ لازم الواحـِدْ منكم يعرفْ: هوّه عـَايـزْْ مـِينْ؟ بقى حد شايـِفـْنـِى أنا؟ أنا مينْ؟ أنا أطلـع إيه؟ وازاى؟ طبْ لـِيه؟ الله يسامـِحْـكُمْْ. مـِشْ قصدِى . (2) أنا قاعـِدْْ راضى بْخوفِى المِـشْ راَضـِى. أنا قاعد لامٍمْ أغـْراَضـِى. أنا قاعد راصدْ حركاتكْمْ، قاعد اتْـصنـَّتْ، على همس السِّتْ المِـشْ شايفانى ، وأسَهّيها، واتمَسّح فِ كْـعوب رجليها. تـتـْمـَلـْمـِلْ، أخطف همسةْْ "أَيـْوَهْْ"، أو لـَمـِسـَة "يـِمـْكـِنْْ". واجرى اتدفَّى بـ "يَعْنِى"، وأَنسى الـ "مـِشْ مـُمْكـِن". (3) وأُبصّ لْكمْْ مِن تَـحْـتِ لـْتَـحْـت، واستَـخـْوِنـْكُـمْْ، واتعرّى يـِمـْكـِنَ اطـَفـَّشـْكُـمْ، وأبويَا النِّمر يفكّركمْ: زى ما هوَّه بياكل التعلبْ، أنا باكل الفارْ. لكنى لمّا بقيت إنسانْ، باكل الأطفالْ، والنسوانْ المِـلْـــكْ. (4) ما تخافُوا بقى منَّى وتتفضّوا مِنـتــِظْرينْ إيه؟ .. لسّه الحدوتةْ ما خُــلـْصـِتْـشِى؟ "ما لْهاش آخر"؟ {طب قولىّ كان فين أولها ؟...، أو مين كان أصـْلهُ اللى قايلها؟} (5) أنا نفسى أصدّقْ: إنى مـِتـْعـَازْ. مِـتـْعـِاَزْْ وخلاَصْ. إنشالله كَـلاَمْ!! عايـْزِنـِّى ازاى؟ عايـزنـى كما الـوَحـْشِ الكَـاسـِرْ، ولا مكـسُورِ القـَلـْب ذليلْ؟ دانا حِمْلى تقيلْ. مـوَّالِى طويلْ. والناسْْ مـَلـْـهَّيـةْ. إنما حـَاعـْمـِلـْها.... لسّه حوالىّ ماحدّش خاف، ولاَ كدّبنى؟ طب هِهْ: راح اسيبْ. (6) أنا جِسمى اتبعزقْ، زىّ فطيرة مشلتتة لسّهْ ما دخلتشِى الفرنْ. ولا عادْ لى إيدْْ ولاَ رِجْل، ولا قادر اتـْـلَـمْ.. ... ياحلاوةِ دَقةْ قلبى وهىَّ بْـتِـحويكُمْْ. يا حلاوة نَفَسىِ الطـَّاِلعْْ داخلْ وسْطــيكُمْ. طايرْ نواحيكمْ. ناحيةْ ربنا فيكُـمْ. يا حلاوةٍٍ الحنّيةْ الهاديةْ الناديةْ: لا بْتسألْْ مينْ ولا ليهْ!! وانا برضه نسيت أنا مين، وانا إيهْ؟ ولا عادْْ لى إيدْْ ولا رجلْ ولا عارف اتـــلمْْ. (7) ولإمتى كده؟؟ لأ مش قادِرْ. أصـْل انـَا خايفْ أنا خايفْ موتْ، إخص عَــلىَّ، خايف من إيه؟ من لمس أْيدين أيها صَاحــىِ. أهى كِـدا باظتْ، باظت منّى، رِجعتْ "لكـنْ": خايف تِـفْـعـَصـْنـِى انـْتَ وهـُوَّهْْ، وتقولوا بـِنـْحـِبْْ. إيش عرّفكمْ باللِّى ما كانشِى، باللِّى ما لُوهشِى، باللِّى ما بانْــشىِ. عمّال باحـْسبْْ هـَمـْس حـَفِيفـْكـُمْ. باحـْسـِبْ خوْفكُـمْ. خوفـِى مـِنْـكُـمْْ. مخّى مصـَهـْللِ، وبـْيـِتـفرّج، ولا فيش فايدة. (8) نـطـّ منّى، غصب عنّى، جوعه مسعورْ، ويعايرنـِى. ............ شككنى فى الكُـلْ كليـِلهْ. رجّعنى للوِحدة النيلة! لمَّيـْتـنِى، وياريتْنِى لقيتْنى. (9) فينك يا مّه؟ نفسى اتكوّم جوّاكى تانى، بطنك يامّه أَأْمـَنْ واشرف من حركاتـْـهم. - وانْ ما قدرتشْْ؟ ="إلموت أهون". - وان ما حصلشِى؟ = تبقى الفُرجَة، وْشـَكّ الغُــرْبـَة، وشـُوكِ الوحـْدهْ. - طب ليه يا بنى؟ = " أهو دا اللى حصلْ". (10) راجع "كما كُـنْـتْ" قاعدْ ساكتْ تحتِ سرير الستْ حاخطــفْ حتة نظرة، أو فتفـُوتـِةْ حُـبْ، واجرى آكلها لْوَحْدى، تحت الكرسى الـ"مِش باين". |
|||