العودة إلى الفهرس
نشرت فى جريدة
القاهرة
28 – 8 – 2007
عدد 385
اقتراح لا يكف د. يحيى الرخاوى
عن تقديمه منذ عشرين عاما
تأسيس دورية نقدية فى أعمال نجيب محفوظ
اقتراح لا يكف د. يحيى الرخاوى عن تقديمه منذ عشرين عاما تأسيس دورية نقدية فى أعمال نجيب محفوظ .. فقط..!! الدورية المقترحة تفتح الباب للقارئ للمشاركة من منطلق أن التلقى المسئول نوع من النقد..تبنى نفى وجود حد الردة فى الإسلام «رسميا» إلا فى حالة الخيانة العظمى تحقيق لما كان يرجوه محفوظ، الدورية تحفز النقاد لإبداع نقدى متجدد حول أعمال محفوظ من خلال النقد المقارن بين الأفلام والمسلسلات المأخوذة عن رواياته يمكن التنبيه على بعض التجاوزات التى تصل إلى حد توصيل عكس ما أراد الكاتب
اقتراح لإنشاء دورية نقدية فصلية
فى "نقد نجيب
محفوظ"
§
مع كل الشكر لكل الجهود
والاقتراحات للإسهام فيما يسمى "تخليد محفوظ، أو تخليد ذكراه" ، فإنى
أرى أن هذا قد لا يكون أهم ما نحتاج إليه
لحمل أمانة ما ترك لنا.
§
محفوظ يشكل جزءا حقيقيا
حاضرا فى نسيج وعى الإنسان المصرى المعاصر (والإنسان عامة) حالا (هنا والآن)
§
المطلوب تعهد هذا الوعى
لتنميته وإطلاقه لما يعد، بديلا عن، أو جنبا إلى جنب مع، بناء هرم حول اسمه أو
مقبرته.
§
يمكن أن
يتم ذلك من خل ل مداخل متعددة أورد بعضها على سبيل المثال:
1.
حفز لإبداع
متجدد حول أعماله، أساسا: بمواصلة النقد المستمر
لعطائه، مع تذكر أن النقد ما هو إلا إبداع على إبداع (أنظر اقتراح الدورية)
2.
تنمية وتوسيع ورفع سقف
الإبداع بصفة عامة، الأمر الذىكان محفوظ حريصا عليه، وهو أيضا ما سوف يسمح للإبداع
النقدى أن يأخذ مداه الطبيعى .
(ملحوظة: إن مجرد تبنى نفى وجود حد الردة فى الإسلام
(رسميا) إلا فى حالة الخيانة العظمى هو تحقيق لما كان يرجوه محفوظ، وهو الرد
الرسمى الضرورى على ما أثير حول بعض أعماله ، وما ترتب عليه ، وهو ما يمكن أن يطلق
الإبداع النقدى وغير النقدى، لأعمال محفوظ وغيره، مما يشرف به الإسلام حتما)
3- إن أى جهد حقيقى، تربوى أو سياسى، يدعم الإسهام
فى استرداد الإنسان (المصرى فالعربى فعُـموما) أى قدر متزايد من الكرامة الإنسانية،
والحرية الحقيقية، وبالذات حرية الإبداع بسائر مستوياته، هى تخليد متجدد لجوهر
حضور وعى محفوظ فى وعى الناس.
بعض الخطوط العامة لاقتراح الدورية النقدية
1.
إصدار دورية نصف سنوية (على الأقل) فى "نقد نجيب محفوظ"
2.
تختص هذه
الدورة بالنقد، ونقد النقد، لأعمال نجيب محفوظ دون غيرها
تشمل هذه الدورية
أولا: نقد العطاء القصصى الروائى: وبعض
ذلك على سبيل المثال:
1)
جمع النقد الذى كتب عن أعماله
2)
جمع نقد
النقد
3)
استكتاب
النقاد - ومن يهمه الأمر – للإسهام فى مراجعة ما تم، ثم متابعة الحركة النقدية المتجددة
، إما بطلب التعليق أو بعقد ندوات (أنظر بعد)
4)
يفتح الباب
للقارئ العادى – باعتبار التلقى المسئول نوعا من النقد- للمشاركة
5)
يراعى أن
"معمار التشكيل" عند محفوظ لم يأخذ حقه بمقارنة تناول"المحتوى"
من زوايا سياسية أو اجتماعية
أو تحليلية نفسية أو غير ذلك، الأمر الذى قد يمكن
لهذه الدورية تداركه فى هذه الدورية.
6)
بما أن
الترجمة هى فى ذاتها من أرقى وأصعب أنواع
ما يمكن أن يسمى نقدا (إعادة إبداع النص، لعرضه على وعى آخرين ينتمون إلى ثقافة
أخرى، لها لغتها المختلفة) إذن: يدخل نقد
الترجمة ضمن النقد، فنقد النقد
7)
يمكن أن تجرى
مقارنات مسئولة بين النص المحفوظى بالعربية وبعض التراجم، خاصة تلك التى يثار
حولها تعليقات أو تساؤلات تستدعى ذلك
8)
يمكن أن تجرى
مقارنات بين تراجم من لغات مختلفة، مع النص الأصلى (العربية مع الإنجليزية مع
الألمانية مثلا)
9)
يمكن أن ترتب
مسابقات فى نقد أعماله على مستويات مختلفة، دون إغفال القارئ العادى والشباب
10) يفتح الباب للنقد على مصراعيه للنقد المقارن
مثلا:
§
السيميائ
ó رحلة ابن فطومة
§
مائة عام من العزلة
ó الحرافيش أو الثلاثية
§
بعض الأحلام الأخيرة أو الأصداء ومواقف النفرى
ثانيا: السينما والمسلسلات
1)
نقد مقارن بين الأفلام المأخوذة عن رواياته،
وبين النص الأصلى المكتوب، ، حتى لو كان محفوظ قد حذر من ذلك، أورفضه، إلا أنها
تبدو مهمة تاريخية لمن يريد أن ينبه إلى بعض التجاوزات التى تصل إلى حد توصيل عكس ما
أراد الكاتب.
2)
نفس المسألة
بالنسبة للمسلسلات (مثلا قارن تجاوزات: مسلسل حكاية بلا بداية ولا نهاية، بحبكة:
مسلسل حديث الصباح والمساء
ثالثا:
دراسات حول إبداع محفوظ وعلاقته بالمنظومات المعرفية الأخرى،(بدءا بمحفوظ
واستلهاما من إبداعه، أكثر منها وصاية أوتفسيرا
أو تأويلا بلغة من منظومة أخرى وصيّة على إبداعه)
(مثلا:
أبحاث مقارنة مع منظومات: الفلسفة ، والعلوم
النفسية،، والتاريخية والأسطورية..، بل وقد يمتد التناول بحوث مقارنة فى علاقة
إبداعه بالفن التشكيلى والموسيقى (مثل استلهام سيف وانلى لشخوص المرايا).
رابعا: يمكن
عمل ندوات للحوار حول نص بذاته ، أو عدة
نصوص معا، أو حول محتوى ما نشر من نقد ،
وقد تتجدد الندوات إلخ
ولا يكتفى بنشر محتوى الندوة، وإنما تعرض للتعليق على الثقاة.
خامسا:
متابعة النقد الذى ينشر فى الخارج، وترجمته ، والتعليق عليه أو نقده ما أمكن ذلك
(ويشمل هذا متابعة التراجم، وغيرها كما ذكرنا.
يحيى الرخاوى
م